الميرزا أبو الفضل الزاهد
5
رسالة الضرر وما فيه من الخبر وماله من الاثر
عن عبد اللّه بن مسكان ، عن فضل بن عبد الملك البقباق ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له الطريق الواسع هل يؤخذ منه شئ إذا لم يضر بالطريق ؟ قال لا . 7 - كا ) عن العدة ، عن ( يب ) البرقي ، عن ( يه ) ابن بكير ، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال إن سمرة بن جندب كان له عذق في حائط لرجل من الأنصار وكان منزل الأنصاري بباب البستان ، وكان يمر به إلى نخلته ولا يستأذن ، فكلمه الأنصاري ان يستأذن إذا جاء ، فأبى سمرة ، فلما أبى جاء الأنصاري إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فشكى اليه فأرسل اليه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، فأخبره بقول الأنصاري وما شكاه ، وقال إذا أردت الدخول فاستأذن ، فأبى ، فلما أبى ساومه حتى بلغ به من الثمن ما شاء اللّه ، فأبى ان يبيعه فقال لك بها عذق في الجنة فأبى ان يقبل ؛ فقال رسول اللّه للأنصاري : اذهب فاقلعها وارم بها اليه فإنه لا ضرر ولا ضرار . كا - ابن بندار : مضمون الحديث يتفاوت إلى أن قال إنك رجل مضار ولا ضرر ولا ضرار على مؤمن . يه - عن الصيقل : وفيه قال ما أراك الا مضارا ( ابن بندار هو محمد بن علي ماجيلويه ، والصيقل هو حسن بن زياد الصيقل ) . 8 - يب ) محمد بن علي بن محبوب ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، عن حماد عن المعلى بن خنيس ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : من أضر بطريق المسلمين شيئا فهو ضامن . 9 - يب - وافى ) الحسن بن محمد بن سماعة عن ابان ، عن إسماعيل بن الفضل عن ابان عن الهاشمي قال سئلت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رجل اكترى أرضا من ارض الهدنة من الخراج وأهلها كارهون وانما تقبلها من السلطان